في 2020 عملتُ على مشروع
ولّد 1000 ليد
أُغلق منها 6 صفقات فقط.
ذلك اليوم لم أكن أعرف أنني أمام المشكلة
التي ستبني شركة كاملة.
كنت في سنتي الثالثة في مسيرة مهنية في التسويق. مشروع عقاري. حملة واحدة. 1000 ليد وصل خلال الموسم.
كل أسبوع، التقارير إيجابية: "الليدز مؤهلة." "العملاء مهتمون." "الأمور تسير بشكل جيد."
في نهاية الموسم سأل مجلس الإدارة عن النتائج.
الجواب كان صادمًا: 4 إلى 6 صفقات فقط. معظمها من علاقات شخصية. لا من الليدز.
وقفتُ أمام سؤال واحد لم أستطع تجاهله: ماذا كان يفعل مسؤول المبيعات؟ ولماذا كان الجواب دائمًا "العملاء جيدون"؟
بعد الفحص وجدت المسؤول يستقبل العملاء على رقم واتساب واحد، ويقوم بالنقل يدويًا للفريق، ويستقبل العملاء الجدد ولا يجد المتنفّس ليرجع للقدامى. في النهاية: تجربة العميل في شركته كانت سيئة، وتجربة موظف المبيعات كانت معاناة.
لم تكن المشكلة في الحملة. لم تكن في جودة الليدز. المشكلة كانت فيما يحدث بعد وصول الليد. لا نظام متابعة. لا CRM يعمل. لا تواصل منظم. لا أتمتة. التسويق يسلّم الليد للمبيعات، والمبيعات تعمل بجهد فردي يتذبذب.
أكثر من 9 سنوات في التخصص الذي
يفتقده معظم السوق العربي
أكثر من 9 سنوات في التسويق والمبيعات. وكالة تسويق خدمت عملاء في 4 قارات. أكثر من 120 مشروع تسويقي.
تخصصتُ في الفجوة التي لا يراها أحد: ما يحدث بعد وصول الليد وقبل إغلاق الصفقة. وهي Post-Lead Marketing — التخصص الذي يفتقده معظم السوق العربي اليوم.
في كل مشروع، كنت أرى نفس الأنماط: فرق مبيعات تعمل بجهد فردي، قواعد بيانات ضخمة ولا أحد يعرف كيف يُحرّكها، وميزانيات إعلانية تُصرف على ليدز تُترك بدون متابعة منظمة.
هذا ما قاد إلى بناء CRM Engine — شركة متخصصة في بناء الأنظمة التي تحوّل ما بعد وصول الليد إلى إيرادات فعلية.
لسنا وكالة تسويق.
لسنا موزّع برامج.
نبدأ من حيث يتوقفون.
وكالة التسويق
تبني الحملة وتسلّم الليد — ثم تمشي. مهمتها تنتهي عند وصول الليد.
موزّع الـ CRM
يثبّت البرنامج ويعطيك الباسورد — ثم يمشي. الأداة بدون استراتيجية.
CRM Engine
نبدأ في الوسط تمامًا — بين التسويق والمبيعات — حيث تُبنى محركات النمو والأرباح.
ما لا نفعله — ما نفعله
الليد يصل
من الإعلانات، الموقع، أو أي مصدر آخر
CRM مُخصَّص
يستقبله، يُصنّفه، ويوزّعه تلقائيًا
واتساب + إيميل
متابعة مؤتمتة في التوقيت الصح، للشخص الصح
أتمتة ذكية
تُحرّك قاعدة البيانات الخاملة وتُعيد تفعيل العملاء القدامى
إيرادات متكررة
صفقات تُغلق، وعملاء يعودون من تلقاء أنفسهم
أرقام تتكلم عن نفسها
نتائج موثّقة من مشاريع فعلية في السوق العربي
رؤية CRM Engine
للسوق العربي
هدفنا ليس مجرد خدمة عملاء — بل بناء منظومة Post-Lead Marketing فعّالة في كل شركة عربية.
حتى اليوم، درّبنا أكثر من 19 شركة و150 محترفًا على استخدام أنظمة الـ CRM بفعالية، لبناء عمليات مبيعات أكثر تنظيمًا، وتحقيق تجربة عميل أكثر احترافية. تعاملنا مع قواعد بيانات تضم ما يزيد عن 200,000 عميل. ونسعد بأن تكون شركتكم هي التالية في هذه الرحلة.
وهذا مقصود.
نُركّز على الشركات التي تمتلك مقومات النجاح ومستعدة لبناء نظام حقيقي يستمر. لا نبيع وعودًا. نبني منظومات.
إذا كان وضعك يشبه إحدى هذه الفئات — نحن هنا.
شركات تعتمد على الليدز
وتعرف أن لديها مشكلة في ما يحدث بعد وصولهم — المتابعة، التحويل، إغلاق الصفقة.
متاجر إلكترونية
لديها آلاف العملاء السابقين ولا تعرف كيف تستخرج هذا الكنز وتحوّله لمبيعات متكررة.
أصحاب قرار يبنون للمستقبل
يريدون نظامًا حقيقيًا يستمر بعد انتهاء خدماتنا — لا تنفيذًا سريعًا ينهار بعد شهر.
تشخيص صادق
لوضعك الحالي
يركز على فرص نجاح مشروعك وكيفية استغلالها. ٣٠ دقيقة. بدون التزام. تخرج بوضوح — بغض النظر عن قرارك.
← احجز جلسة تشخيص مجانيةالمواعيد محدودة لضمان جودة كل جلسة.
